رقمي

المصرف في مركز متقدم في تصنيف مجلة “ذي بانكر” العالمي

QP

أخبار المصرف

المكتب الرقمي

19 أغسطس 2013 | 8 دقائق

لافتة تبرز تصنيفها ضمن أفضل 1000 بنك عالمي.

أحرز المصرف- رائد الصيرفة الإسلامية في قطر- تقدماً بلغ 35 مرتبة على آخر قائمة التصنيفات الصادرة عن مجلة “ذي بانكر” لأكبر ألف مصرف في العالم. وحلّ المصرف في المرتبة رقم 316 فيما كان سابقاً في المرتبة 351، كما صنّف أيضاً كأفضل مصرف إسلامي في قطر، وثالث أفضل مصرف بين جميع المصارف في قطر.

هذا الترتيب لأكبر ألف مصرف في العالم والصادر عن مجلة “ذي بانكر” يصنّف كبرى الشركات المصرفية القابضة بحسب الشريحة الأولى من رأس المال وفقاً لأرقام نهاية العام 2012. ولا يشمل التصنيف الرئيسي المصارف ذات الملكية الأجنبية، مع أن الشركات التابعة ذات الملكية الأجنبية واردة ضمن التصنيف الخاص بكل بلد إذا ما تخطّت الشريحة الأولى من رأس المال حداً معيناً يسمح بإدراجها على قائمة أفضل ألف مصرف.

وتعكس القائمة النتائج المالية الممتازة التي حققها المصرف خلال السنة الماضية، حيث حصل على تصنيف ائتماني من الفئة A من مؤسسات ائتمانية دولية على غرار وكالة فيتش ووكالة ستاندارد أند بورز.

وحلّ المصرف في المرتبة السادسة بين المصارف الإسلامية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، كما حقق المركز السابع لأفضل تقدم بين بنوك منطقة الشرق الأوسط خلال السنة الأخيرة، وأفضل تقدّم في دولة قطر- لتبلغ نسبة تقدمه 21،54% من رأس المال الأساسي، أي بمعدل 2،550 مليون دولار أميركي.

ويؤكد تقدّم المصرف على هذه القائمة المتفق عليها عالمياً بين المصارف على أن المصرف يحرز تحسناً ملحوظاً ومتيناً نحو تعزيز مكانته المالية في سوق المصارف في قطر، وذلك بفضل خدماته المصرفية واستراتيجيته الاستثمارية الناجحة.

ملاحظة: تشمل الشريحة الأولى من رأس المال رأسمال احتواء الخسائر، أي الأسهم العادية، والاحتياطي المعلن، والأرباح غير الموزعة (باستثناء نتائج السنة الحالية) وحصة الأقلية في أسهم الشركات التابعة التي لا يتمتع المصرف بملكيتها الكاملة. كما يستثنى منه الأسهم الممتازة المجمعة الأرباح، والاحتياطات الخفية واحتياطي إعادة التقييم والديون التابعة والديون الطويلة الأجل التي تعتبر الشريحة الثانية من رأس المال.

أخبار ذات صلة