رقمي

المصرف يرعي مسابقة ترتيل وأداء القرآن الكريم

QP

أخبار المصرف

المكتب الرقمي

31 ديسمبر 2017 | 8 دقائق

الشعار الداخلي الذي يعرض إعلان نهاية العام.

أقامت وزارة التعليم والتعليم العالي بقاعة جاسم بن حمد حفلاً لتكريم الفائزين في مسابقة ترتيل وتجويد القرآن الكريم التي نظمتها مدرسة أحمد بن محمد الثانوية للبنين، وشارك فيها 384 طالباً وطالبة من 121 مدرسة من المراحل التعليمية المختلفة (بنين وبنات)، وقام برعايتها مصرف قطر الإسلامي ” المصرف”.

وقامت الأستاذة فوزية الخاطر الوكيل المساعد للشؤون التعليمية بتكريم الطالبات والطلبة الفائزين في المسابقة وأعربت الأستاذة فوزية الخاطر عن سعادتها بتكريم كوكبة من حفظة وترتيل القرآن الكريم من أبنائنا وبناتنا الطلبة في مدارس وزارة التعليم والتعليم العالي

ومن جانبه أكد السيد حسن سلطان الجفالي النعيمي مساعد المدير العام لمجموعة الخدمات المصرفية للأفراد بمصرف قطر الإسلامي ” المصرف”، على أن رعاية المصرف لمسابقة ترتيل وأداء القرآن الكريم التي أقامتها وزارة التعليم والتعليم العالي بمدرسة أحمد بن محمد الثانوية للبنين، وشاركت فيها جميع مدارس قطر من المراحل التعليمية المختلفة (بنين و بنات)، يأتي في إطار رسالة المصرف ودوره كمؤسسة مالية إسلامية وطنية رائدة، تعمل على تعزيز القيم الإسلامية، وحث أبنائنا الطلاب على حفظ القرآن الكريم وأدائه.

وأضاف السيد حسن الجفالي: “إن رعاية المصرف لمسابقة القرآن الكريم ودعمه لأنشطة التعليم تعتبر جزءاً من مسؤوليته الاجتماعية، وبما يتماشى مع الاستراتيجية التي يتبناها المصرف بشكل وثيق مع الأهداف الاجتماعية لرؤية قطر الوطنية 2030. وهذه الرعاية تهدف لدعم الأنشطة التى تعمل على تعزيز القيم الإسلامية السمحة، من أجل المساهمة في بناء جيل واعد، متمسك بدينه، ويعتز بقيم وطنه قطر وأمته الإسلامية”.

وقال الجفالي: “نحن في المصرف سعداء بالمشاركة الكبيرة لطلاب جميع المدارس القطرية من البنين والبنات في هذه المسابقة. كما نؤكد حرص مصرفنا على تعزز التعاون بيننا وبين وزارة التعليم والتعليم العالي، في مثل هذه البرامج التربوية الهادفة، من أجل أجيال المستقبل”.

وتجدر الإشارة إلى أن مصرف قطر الإسلامي ظل منذ تأسيسه في عام 1982 داعماً وراعياً أساسياً للعديد من الأنشطة وبرامج المسؤولية الاجتماعية، وذلك من خلال مساهماته في مجال أنشطة التعليم، والصحة، والرياضة، والمشاريع البيئية، وغيرها من الأنشطة المجتمعية. ويعتبر ذلك جزءاً أصيلاً من رسالته ودوره في المجتمع

أخبار ذات صلة