أخبار المصرف
المكتب الرقمي
05 مارس 2014 | 8 دقائق
حصد مصرف قطر الإسلامي (المصرف) – رائد الصيرفة الإسلاميّة في قطر –ثلاث جوائز من مجلّة “أخبار التمويل الإسلامي” بناء على نتائجه الماليّة للعام 2013 وانجازاته والصفقات التمويلية الكبرى التي نفّذها.
الجوائز هي “أفضل مصرف إسلامي في قطر” و “مموّل أفضل صفقة مشتركة للعام” عن صفقة إجارة بلغت قيمتها 340 مليون دولار، بالإضافة إلى جائزة “مموّل أفضل صفقة تورّق للعام”، عن صفقة المرابحة الخاصّة بشركة ماران – ناقلات، والتي بلغت قيمتها 662.4 مليون دولار.
وتهدف الجوائز التي تقدّمها مجلّة أخبار التمويل الإسلامي إلى تكريم المؤسسات الأفضل في قطاع التمويل الإسلامي، وتُعدّ من أبرز الجوائز في أسواق رؤوس الأموال الإسلاميّة. وتهدف جائزة “صفقة العام” الصادرة عن المجلّة – والتي بدأ توزيعها عام 2006 – إلى الاعتراف بجهود المؤسسات التي لعبت دوراً في أضخم المعاملات داخل قطاع التمويل الإسلامي كلّ عام. وتقوم لجنة من الخبراء التابعين لمنظّمات لا علاقة لها بالمنافسة بفحص ودراسة المعاملات عن طريق الاستبعاد حتّى تبقى معاملة واحدة في كلّ فئة تنال الجائزة بصفتها الرابحة.
وتلقّى السيد سعيد الخيارين، المدير العامّ بالإنابة للخدمات المصرفيّة للشركات في مصرف قطر الإسلامي، الجوائز بالنيابة عن المصرف في حفل نُظّم في دبي يوم 24 فبراير 2014. وأكّد السيد الخيارين أنّ هذه الجوائز الثلاثة تجسّد التزام المصرف تجاه عملائه ومساهميه، وتعزّز مكانته كأحد روّاد الصيرفة الإسلاميّة في المنطقة.
وأضاف السيد الخيارين: “في السنوات الثلاثين الماضية، نجح المصرف في تثبيت موقعه كمؤسسة ماليّة ذائعة الصيت على المستوى المحلّي والإقليمي، وأصبح من أشهر مقدّمي حلول التمويل الإسلامي على مستوى العالم”، مؤكّداً أنّ “نشاطات المصرف التمويليّة ما زالت محرّكاً أساسياً للنمو، حيث بلغ إجمالي التمويل 47.1 مليار ريال عام 2013نبنسبة نموّ 9.3% مقارنة بالعام 2012. ويعكس ذلك الدور المحوري للمصرف في دعم الاقتصاد القطري عبر توفير حلول تمويل إسلاميّة للشركات الكبرى في القطاعين العامّ والخاصّ”.
وتأسّس مصرف قطر الإسلامي عام 1982 كأول مؤسسة مالية إسلامية في دولة قطر وهو البنك الأوّل الملتزم بأحكام الشريعة الإسلاميّة وبلغ رأسماله 2.36 مليار ريال نهاية عام 2013، وبلغت القيمة الإجمالية للموجودات 77.4 مليار ريال. وهو حالياً البنك الإسلامي الأكبر في قطر من ناحية الموجودات والتمويل، إذ تبلغ حصّته من قطاع التمويل الإسلامي 35%، بينما وصلت حصّته من السوق المصرفية القطرية ككل 9%.
يدير المصرف أعماله المحلّية عبر 32 فرعاً تتوزّع في كافّة أرجاء الدولة ويدعمها 175 جهازاً آليّاً للصرف والإيداع. وقد خضع المصرف لتقييم من عدّة وكالات دوليّة، وحصل على درجة “أ” من وكالات “فيتش” و “كابيتال اينتيليجنس” و “ستاندارد أند بورز”.
وختم السيد الخيارين قائلاً: “مصرف قطر الإسلامي هو مصرف لكل العملاء، وهو ملتزم بقوّة تجاه الاستمرار في تحسين مستوى خدمة العملاء لديه عبر اعتماد أحدث التقنيات المصرفية. كما للمصرف إلتزام استراتيجيّ تجاه تمويل مشاريع البنية التحتية الكبرى ، وتمويل القطاعات الصناعية ، والمؤسسات الصغيرة والمتوسّطة، والقطاع التجاري ، تماشياً مع رؤية قطر 2030”.