أخبار المصرف
المكتب الرقمي
11 فبراير 2015 | 8 دقائق
نظم مصرف قطر الإسلامي ” المصرف ” برنامجاً حافلاً ناجحاً بمناسبة اليوم الرياضي لدولة قطر يوم أمس الثلاثاء 10 فبراير بشاطئ فندق الفور سيزونز، شارك فيه موظفو المصرف وعائلاتهم، وتقدم المشاركين السيد باسل جمال الرئيس التنفيذي للمجموعة.
وجاءت مشاركة المصرف في فعاليات هذا اليوم من منطلق أن الرياضة تعزز من أهداف الرؤية الوطنية لدولة قطر 2030، بما يعكس اهتمام الدولة بالرياضة والتغذية الصحية كدعائم للصحة العامة لكل المواطنين والمقيمين في قطر.
وتضمن برنامج اليوم الرياضي للمصرف مجموعة من الأنشطة الرياضية حيث تم تشكيل عدد من الفرق الرياضية للمنافسة في مجموعة من الألعاب الرياضية والسباقات، ككرة القدم وكرة المضرب ومراوغة الكرة و التمارين الرياضيّة للياقة البدنية وكرة اليد الشاطئية وأقوى موظّف وغيرها من المنافسات الرياضيّة التي تعزّز روح الفريق. كما اشتمل على وجبات من الغذاء الصحي.
كما شارك 46 من موظفي وموظفات المصرف في سباق الجري(الماراثون) الذي نظمه مصرف قطر المركزي بمناسبة اليوم الرياضي للدولة . وتؤكد هذه المشاركة حرص المصرف على تحقيق أهداف اليوم الرياضي ، التي تعزز قيم التعاون والتعاضد والمشاركة ، بين موظفيه ، والفعاليات المجتمعية الأخرى.
وعلق السيد باسل جمال الرئيس التنفيذي لمجموعة المصرف على ذلك بقوله: ” إن حرص المصرف على المشاركة في فعاليات اليوم الرياضي للدولة ، تأتى من منطلق التزامه التام بالمساهمة في تحقيق رؤية الدولة وأهدافها من إطلاق مثل هذه البرامج ، التي تعزز القيم السليمة والممارسات الجيدة لكل من الفرد والمجتمع بشكل عام “.
وأضاف: “يتجلى اهتمام دولة قطر بالرياضة في الانجازات التي تحققت وآخرها الفوز بالميدالية الفضية لبطولة كأس العالم لكرة اليد، وهذا انجاز يعكس أهمية الرياضة في قطر، ويضاف إلى الانجازات والجوائز العديدة التي حصلت عليها قطر في مختلف أنواع الرياضة”.
وقال السيد باسل جمال ” إننا نأمل في أن يكون احتفالنا معاً باليوم الوطني للرياضة حافز والهام لموظفينا على المشاركة في الألعاب الرياضية والأنشطة الصحية طوال السنة”.
وتجدر الإشارة إلى أن الاحتفال باليوم الرياضي يأتي تنفيذاً للقرار الاميري رقم (80) لسنة 2011 بحيث يكون يوم الثلاثاء من الأسبوع الثاني من شهر فبراير من كل عام يوما رياضيا للدولة تعزيزاً لأسلوب حياة صحي. وإذ يشجع المصرف على ممارسة الأنشطة الرياضية، فهو يشجّع موظّفيه على ممارستها طوال العام نظراً لأهمّيتها في حياتنا وما لها من انعكاسات إيجابيّة على الجسم والذّهن.