رقمي

ستاندرد آند بورز تؤكد تصنيف المصرف عند ‘A-/A-2’ مع نظرة مستقبلية مستقرة

QP

أخبار المصرف

المكتب الرقمي

05 أبريل 2020 | 8 دقائق

لافتة قسم حول تقدم ملف تعريف المنظمة

ثبّتت وكالة ستاندرد آند بورز (S&P) العالمية التصنيف الائتماني لمصرف قطر الإسلامي (المصرف) عند مستوى A-/A-2، مشيرة الى انً النظرة المستقبلية لتصنيف المصرف “مستقرة وثابتة”.

وقالت الوكالة في تقرير نشرته مؤخراً: “انً تصنيف المصرف عند هذا المستوى هو خير دليل على مدى قوة نشاط المصرف لناحية الخدمات المالية للشركات، ورأسماله القوي، وسيولته الوافية، وقوة علامته التجارية، والمكانة المميزة التي يتمتع بها كأكبر مصرف إسلامي في قطر. ونتوقع أن يواصل المصرف دخوله القوي في مجال أعمال القطاع الحكومي والكيانات شبه الحكومية، والذي سيترافق مع الاستمرار في الحفاظ على قوة علامته التجارية ضمن القطاع الخاص”.

كما أكدت ستاندرد آند بورز، وهي أحد أهم وكالات التصنيف العالمية، أن “نشاطات التمويل التي يقوم بها المصرف تعتمد بشكل رئيسي على ودائع العملاء الأساسية. ونتوقع أن تبقى هذه الودائع مستقرة نسبياً مدعومة بعلاقات قوية وطويلة الأمد، وذلك بالإضافة الى النشاط القوي للمصرف في سوق الصكوك منذ سنوات”.

وأكد التقرير أيضاً أن التصنيف طويل الأمد ينسجم مع دور المصرف المهم ومساهمته في القطاع المصرفي في قطر، وكذلك مع تقييم الوكالة لدولة قطر باعتبارها داعماً كبيراً للقطاع المصرفي المحلي.

وأشار التقرير إلى أن “التصنيف طويل الأمد للمصرف أعلى من الوضع الائتماني المستقل، ما يؤكد وجهة نظرنا في احتمال تقديم دعم حكومي استثنائي إذا لزم الأمر، نظراً لقاعدة عملائه ومساهميه”.

وقد سجّل المصرف نمواً ثابتاً في الأداء المالي خلال السنوات الماضية، حيث أرسى معياراً للمصارف الإسلامية في المنطقة من خلال اعتماده تقنيات مصرفية حديثة، وتبنّيه نهجاً يضع احتياجات العملاء على رأس اولوياته، لتطوير كافة المنتجات وتقديم تجربة مصرفية شاملة لهم.

ومن خلال تسجيل معدلات نمو متزايدة للسنة السابعة على التوالي، حقق المصرف أداءً مميزاً في عام 2019، وواصل إحراز تقدم قوي في برنامج التحول الرقمي، محققاً المزيد من النمو عبر جميع قطاعات الأعمال. كما رفع المصرف من مستوى رضا العملاء، واستثمر بشكل أكبر في موظفيه، وطوّر العمليات الداخلية والكفاءة لدى المجموعة بأكملها.

وتعليقا على هذا التصنيف، قال السيد باسل جمال، الرئيس التنفيذي لمجموعة المصرف: “يسرنا تثبيت ستاندرد آند بورز لتصنيفنا الائتماني، والذي يعكس مدى قوة وتطور الاقتصاد الوطني وخاصة القطاع المصرفي. وقد حقق المصرف نتائج مالية إيجابية خلال العام المالي 2019 مقارنة بعام 2018 والذي ترافق مع أداء قوي في كافة القطاعات، حيث سجل المصرف أرباحاً وعوائد ايجابية للمساهمين.  ويؤكد تقرير ستاندرد آند بورز، أنّ مؤشرات جودة الاصول لدى المصرف قوية وأن نسبة التمويل المتعثر من إجمالي التمويل، التي سجلت 1.3%،  تعتبر من أقل النسب في مجال الصناعة المصرفية. كما واصل المصرف سياسته المتحفظة لتكوين المخصصات حيث بلغت نسبة تغطية التمويل المتعثر 100% بنهاية عام 2019.”

وأضاف السيد باسل جمال: “في الوقت الذي يواجه فيه العالم تحديات غير مسبوقة واستثنائية بسبب تفشي فايروس كوفيد-19، فانّ أولويتنا الأساسية اليوم تتمثل في سلامة وصحة عملائنا وموظفينا، الى جانب ضمان استمرارية العمل. لقد اتخذنا خطوات هامة لدعم جهود الدولة الهادفة الى الحد من انتشار الفيروس، من خلال تعزيز مستوى الوعي حول الإجراءات الوقائية داخل المجتمعات وتشجيع عملائنا على الاستفادة من الخدمات المصرفية المتاحة لهم عبر قنواتنا الرقمية الشاملة من منازلهم. كما كان المصرف سباقاً في دعم وتنفيذ كافة التدابير التي اتخذتها الدولة ومصرف قطر المركزي لمساعدة القطاعات والشركات المتضررة بسبب الأزمة الراهنة”.

تأسس المصرف في عام 1982 كأول مصرف إسلامي في قطر. ويعتبر مصرف قطر الإسلامي ثاني أكبر مصرف في قطر وأكبر مصرف إسلامي في البلاد، بحصة سوقية تجاوزت نسبة 40% من القطاع المصرفي الإسلامي ونسبة 11% من القطاع المصرفي المحلي حيث يقدم المصرف لعملائه من الشركات والأفراد في قطر، منتجات وخدمات مصرفية متوافقة مع الشريعة الإسلامية.

أخبار ذات صلة